lundi 26 mars 2012

يوم تكويني في المسرح المدرسي ببومالن

نظمت جمعية التعاون المدرسي فرع تنغير يوم السبت 24 مارس الجاري يوما تكوينيا في المسرح المدرسي و التنشيط التربوي لفائدة منسقي التعاونيات المدرسية التابعة للمقاطعة التربوية لبومالن دادس وقد حضر هذا اليوم حوالي 30 منسقا .و كالعادة تكلف الاستاذان التوأم   لحسن و الحسين التهامي والاستاذ طارق زكري بتنشيط فقرات هذا اليوم . و قد استحسن الحاضرون هذا النشاط طبعا مع بعض 
الانتقاذات المعقولة و النقذ البناء .

الصور و الفيديو






samedi 28 janvier 2012

تمخض الأسود فولدوا فأرا






مساء اليوم الجمعة و بعد انتهاء مباراة "المنتغب الوطني " و نظيره الغابوني  بفوز مستحق للفهود على الأسود استغربت من المتفرجين أكتر مما استغربت لنتيجة المباراة . فقد كان الحماس الزائد و العاطفة الغير المبررة لدى المشاهد بنفس المقدار الذي كان عليه غرور اللاعبين و استخفافهم بالخصم. طبعا أنا لست محللا رياضيا و لكنني كأي مواطن غيور على أموال الخزينة العامة للمملكة و التي تقتطع من أجور الموظفين البؤساء و ضرائب المواطنين الضعفاء، كنت أمني النفس أحيانا بنتيجة تكسر العادة و لو لمرة واحدة.  فقد كان متوقعا  أن لا يذهب المنتخب المغربي أبعد في هذه المنافسة لسببين بسيطين هما : أولا : الغرور الدائم لدى المنتخب  كتنظيم و هذا ليس بغريب فالمجتمع المغربي يتصف بهذه الصفة كمعطى يكاد يكون غريزيا  يتوارث أبا عن جد. هذا الغرور و الاستخفاف بالآخر زكاه الإعلام الرسمي لسد الباب على كل من يطالب بإصلاح الجامعة و الكف من هذر الأموال على مدربين فاشلين. فالمنتخب المغربي فاز مرة واحدة بالكأس القارية و يومها لم تكن إفريقيا تعرف حتى شكل الكرة. و ربما شارك المغرب و حده و فاز على نفسه.
و السبب الثاني:  هو إقصاء الكفاءات فاللاعبون الذين هم حسب التسمية منتخبون ليسوا إلا لاعبين معظمهم فاشلون في فرقهم الأوروبية أو الوطنية . شانهم شان انتقاء الرجل الغير المناسب للمكان الغير المناسب .
    إن صدمت الكثير من المتتبعين مرده فعلا لسوء تقدير القدرات الحقيقية للفريق المغربي الذي تنبأ له الكثير من المغاربة بالنجاح والكثير من الخبراء الرياضيين  بالفشل . وقد صدق الخبراء و فشل  الفئران ، عفوا الأسود.

vendredi 13 janvier 2012

وجهة نظر: الاستاذ حسن واسو

مأدبة اللئام: فصل من مسرحية العبث الجماعاتي

كثيرا ما نتوجه إلى صناديق الاقتراع للتصويت على هذا المرشح أو ذاك، لاختيار أعضاء الجماعة المحلية الذين سنوكل إليهم باطمئنان مهمة التفكير العميق في أنجع السبل وأيسر الطرق لتدبير الشأن المحلي، وتحقيق التنمية المستدامة بما يضمن رفاهية اجتماعية واقتصادية وثقافية للأفراد والجماعات، دونما التساؤل ولو من باب الفضول عن ماهية الجماعات المحلية، عن المنطق الذي يتحكم في  سيرها العادي، عن صلاحياتها، واجباتها، ومسؤولياتها .
 سأحاول في هذا المقال  تسليط الضوء على خبايا الجماعة المحلية، وسأتناول  بعضا من أساليب العمل داخل أجهزتها، و آليات الهيمنة التي تسعى إلى تكريسها في البنيات الذهنية للمواطن لتسهيل عملية السيطرة على مجريات الحياة الخاصة والعامة للأفراد.
الجماعة المحلية تنظيم سياسي منتخب له بنية قانونية محددة يهتم، أو بالأحرى يراد له أن يهتم بالتنمية المحلية، إذا توافرت له الشروط الدستورية والقانونية التشريعية والاقتصادية المساعدة، من خلال التدبير التشاركي الفعال، والحكامة الجيدة، وتبني مقاربة المشاريع الإستراتيجية. وتسعى الجماعة المحلية في هذا الإطار إلى توفير الحد الأدنى من  شروط الحياة الاجتماعية الكريمة، عن طريق الممارسة المسئولة والعقلانية لمجموعة من الاختصاصات أهمها: تدبير الميزانية المحلي و تنمية الجماعة المحلية اجتماعيا واقتصاديا وثقافيا وسياسيا.
إن الجماعة المحلية من هذا المنظور أداة فعالة لتكريس اللامركزية وتحقيق التنمية المستدامة في إطار من التشاركية والفعالية المثمرتين، غير أن واقع جماعاتنا لا يسرّ أحدا، فالجماعة بمفهومها السائد عند الأغلبية هي زمرة من الأفراد يتميزون بخصائص اجتماعية واقتصادية و ثقافية متباينة، تجمعهم الوصولية والانتهازية، يختلط هذا بذاك فينتجان بنية سياسية عجيبة و غريبة، تباشر فعل التسيير الجماعي بمنطق عشائري، و تمارس تدبير الشأن المحلي بقليل من العقلانية وكثير من المزاجية والارتجالية، حتى يظن البعض منا أن الجماعة وتوابعها من أملاك الدولة صارت ملكا للمكاتب الجماعية، وباتت كلّ الأجهزة التابعة لهذه الجماعة أو تلك مسخرة لخدمة مصالح تلك الزمرة والطفيليات التي تنمو في مستنقعات فسادها المنتشر في كل القطاعات.
إن هذه الزمرة التي تجثم على رقابنا، بمقارباتها الفاشلة لإشكالاتنا المجتمعية، أفرزتها صناديق الاقتراع بأساليب ملتوية حتى لا نقول أكثر من ذلك، وحملت على أكتاف الفقراء(فقراء الرأسمال الرمزي) لتوضع على كراسي مريحة، فطغى الفساد وتجبر بحيث لم يسلم من جوره الشجر والدواب. و بين سندان الحياة الصعبة ومطرقة الفساد تضيع مصالح المواطن - الذي هلل، وطبل، وزمّر، وسلّم لأولئك المرشحين اللئام زمام الأمور فأكلوه في أول مأدبة.
هكذا وبقدرة قادر تتحول الجماعة من محرك للتنمية إلى "سرطان" يأتي  على الأخضر واليابس، وسرعان ما تعمل تلك البنية السياسية الهجينة على إنتاج آليات " قانونية "  تمارس عن طريقها دعارتها السياسية، وتغطي بها عوراتها التدبيرية.
لعلّ أول ما يلاحظه المتتبع للشأن المحلي هو تلك الطفرات العملاقة التي يعرفها الوضع الاجتماعي لأعضاء الجماعات الترابية، نتيجة عمليات النهب المؤسساتي لمواردها، فيتحولون في ظروف قياسية إلى ملاك إقطاعيين لا يرون في التنمية المحلية إلا  قنوات لإعداد مشاريع وهمية أو شبه وهمية، يشرعنون بها عمليات النهب والسلب المتواصلة لموارد جماعات لا تغني مداخلها ولا تسمن من جوع .
إن التنمية الجماعية بهذا المعنى تصير دجلا وشعوذة يمارسها سحرة ماهرون يقدمون لوائح عريضة من الوعود، ولا يتحقق منها إلا الفتات لدرّ الرماد في العيون، وسوف تكفّ الجماعة عن سعيها إلى إحداث تنمية اقتصادية (إحداث مقاولات- تطوير المنتوجات المحلية- وضع خطط تنموية للنهوض بالقطاعات الحيوية...) واجتماعية ( الخدمات الصحية- تجويد الفعل التربوي- المساهمة في تطوير الحياة الاجتماعية...) والثقافية (الفن- الموسيقى- التراث المحلي- رعاية الشباب.....)، وتأجل كل الأحلام وكل الوعود إلى حين اقتراب موسم الدجل الكبير"الانتخابات" ليعاد إنتاج نفس المسرحية بفريق الممثلين أنفسهم ، و المخرج عينه. السؤال الجوهري هنا: هل ستعرض المسرحية أمام نفس الجمهور؟ إذا كان الأمر كذلك هل سينتهي العرض إلى نفس الاستجابات أم سوف "يتململ" جمهورنا من رقدته، ويستيقظ أخيرا على فكرة أنه كان مجرد إكسسوارات لتأثيث الفضاء؟

   (موقع الاستاذ حسن واسو  ( نشر بترخيص من الكاتب  www.lemgoune.com


jeudi 12 janvier 2012

Derrière la fatalité, l’épuration sociale ( L’art d’ignorer les pauvres )


Chaque catastrophe « naturelle » révèle, s’il en était besoin, l’extrême fragilité des classes populaires, dont la vie comme la survie se trouvent dévaluées. Pis, la compassion pour les pauvres, affichée au coup par coup, masque mal que de tout temps des penseurs ont cherché à justifier la misère – en culpabilisant au besoin ses victimes – et à rejeter toute politique sérieuse pour l’éradiquer. Je voudrais livrer ici quelques réflexions sur l’un des plus anciens exercices humains : le processus par lequel, au fil des années, et même au cours des siècles, nous avons entrepris de nous épargner toute mauvaise conscience au sujet des pauvres.
Pauvres et riches ont toujours vécu côte à côte, toujours inconfortablement, parfois de manière périlleuse. PLUTARQUE affirmait que « le déséquilibre entre les riches et les pauvres est la plus ancienne et la plus fatale des maladies des républiques ».
Les problèmes résultant de cette coexistence, et particulièrement celui de la justification de la bonne fortune de quelquesuns face à la mauvaise fortune des autres, sont une préoccupation intellectuelle de tous les temps. Ils continuent de l’être aujourd’hui. Il faut commencer par la solution proposée par la Bible : les pauvres souffrent en ce bas monde, mais ils seront magnifiquement récompensés dans l’autre. Cette solution admirable permet aux riches de jouir de leur richesse tout en enviant les pauvres pour leur félicité dans l’au-delà. Bien plus tard, dans les vingt ou trente années qui suivirent la publication, en 1776, des Recherches sur la nature et les causes de la richesse des nations – à l’aube de la révolution industrielle en Angleterre –, le problème et sa solution commencèrent à prendre leur forme moderne. Un quasi-contemporain d’Adam SMITH, Jeremy BENTHAM (1748-1832), inventa une formule qui eut une influence extraordinaire sur la pensée britannique et aussi, dans une certaine mesure, sur la pensée américaine pendant cinquante ans : l’utilitarisme. « Par principe d’utilité, écrivit BENTHAM en 1789, il faut entendre le principe qui approuve ou désapprouve quelque action que ce soit en fonction de sa tendance à augmenter ou diminuer le bonheur de la partie dont l’intérêt est en jeu. » La vertu est, et même doit être, autocentrée. Le problème social de la coexistence d’un petit nombre de riches et d’un grand nombre de pauvres était réglé dès lors que l’on parvenait « au plus grand bien pour le plus grand nombre ». La société faisait de son mieux pour le maximum de personnes, et il fallait accepter que le résultat soit malheureusement très déplaisant à l’encontre de ceux, très nombreux, pour lesquels le bonheur n’était pas au rendez-vous. En 1830, une nouvelle formule, toujours d’actualité, fut proposée pour évacuer la pauvreté de la conscience publique. Elle est associée aux noms du financier David RICARDO (1772-1823) et du pasteur anglican thomas Robert MALTHUS (1766-1834) : si les pauvres sont pauvres, c’est leur faute – cela tient à leur fécondité excessive. Leur intempérance sexuelle les a conduits à proliférer jusqu’aux limites des ressources disponibles. Pour le malthusianisme, la pauvreté ayant sa cause dans le lit, les riches ne sont pas responsables de sa création ou de sa diminution. Au milieu du XIXe siècle, une autre forme de déni connut un grand succès, particulièrement aux Etats-Unis : le « darwinisme social », associé au nom d’Herbert SPENCER (1820-1903). Pour ce dernier, dans la vie economique comme dans le développement biologique, la règle suprême était la survie des plus aptes, expression que l’on prête à tort à Charles DARWIN (1809-1882). L’élimination des pauvres est le moyen utilisé par la nature pour améliorer la race. La qualité de la famille humaine sort renforcée de la disparition des faibles et des déshérités. L’un des plus notables porte-parole américains du darwinisme social fut John D. ROCKEFELLER, le premier de la dynastie, qui déclara dans un discours célèbre : « 00» Au cours du XXe siècle, le darwinisme social en vint à être considéré comme un peu trop cruel : sa popularité déclina et,
quand on y fit référence, ce fut généralement pour le condamner. Lui succéda un déni plus amorphe de la pauvreté, associé aux présidents Calvin COOLIDGE (1923-1929) et Herbert HOOVER (1929-1933). Pour eux, toute aide publique aux pauvres faisait obstacle au fonctionnement efficace de l’économie. Elle était même incompatible avec un projet économique qui avait si bien servi la plupart des gens. Cette idée qu’il est économiquement dommageable d’aider les pauvres reste présente. Et, au cours de ces dernières années, la recherche de la meilleure manière d’évacuer toute mauvaise conscience au sujet des pauvres est devenue une préoccupation philosophique, littéraire et rhétorique de première importance. C’est aussi une entreprise non dépourvue d’intérêt économique.

dimanche 8 janvier 2012

NNan willi zrinin

Our da ibttou om3dour d izran nss
Si tu as de nombreuses richesses, donne de ton bien; si tu possèdes peu, donne de ton coeur.
Proverbe Berbère (amazigh)

صوت و صورة : السيد يوسف البورخيسي مدير م.م.ايت سعدان

 

يوم مفتوح ب : حصيا



نظمت الوحدة التربوية 12 يوما مفتوحا بمدرسة أيت سعدان ب حصيا و دلك بتعاون مع الفرع الاقليمي لجميعة التعاون المدرسي لتنغير .في مبادرة سابقة من نوعها في المنطقة وفي العالم القروي للإقليم ككل. و قد تميز اليوم المفتوح بحضور المنشطين الفريدين "الحسين التهامي " و "طارق زكري" مع كثير من الأنشطة و المسبقات و المسرحيات التي قدمها تلامدة المدارس التابعة للوحدة التربوية 12. و التي تدل على المجهود القيم الدي يبدله الاساتدة و الاداريون بهده المدارس التي اتخنها التهميش و الاقصاء .
و شاركت فعليات أخرى في إنجاح هدا اليوم المفتوح منها جمعية اباء و اولياء تلاميد مدرسة أيت سعدان . و الشقيق التوأم للاستاد الحسين التهامي المكلف بهندسة الصوت و السيد مدير دار الشباب بقلعة مكونة الدي تكلف عناء التنقل إلى حصيا لا لشيئ سوى أن الأنشطة التربوية هي هوسه الوحيد. 


و قد حضر من المكتب الاقليمي كل من الرئيس السيد ابراهيم ميطالي الدي يبدو أن له وزنا غير معهود لدى سكان و أطر المنطقة و السيد موحى أسليمان مدير مدرسة أيت عيسى عضو الفرع الاقليمي . و الاستاد  حسن العماري عضو بالفرع الاقليمي و كدا  الكاتب العام للفرع .
و من خلال ارتسامات المشاركين و الاساتدة و المديرين و التلاميد يتضح جليا مدى استحسان الجميع لهده المبادرة التي و إن كانت متواضعة تعد انصفا و لو معنويا للعالم القروي المهمش و المنسي على كل الاصعدة .






















Ajouter une légende